نصائح وفوائد

نصائح لتهدئة آلام العصبية وآثار العصبية على الطفل

نصائح لتهدئة آلام العصبية وآثار العصبية على الطفل،تربية الاطفال من اجمل التجارب التي يمكن أن تعيشها أيام لكنها في الوقت نفسه من أكثر التجارب التي تحتاج الى الصبر والهدوء والقدرة على التحكم في المشاعر فالطفل لا يولد وهو يعرف كيف يتصرف او كيف يلتزم بالتعليمات بل يمر بمراحل كثيرة من التعلم والتجربة والخطأ ومع ضغوط الحياة اليومية وكثرة المسؤوليات قد تجد الأم نفسها سريعة الغضب والانفعال دون أن تقصد، ثم تشعر بالندم بعد انتهاء الموقف لذلك من المهم معرفة أسباب العصبية وكيفية التعامل معها بطريقة صحية حتى تحافظ الأم على علاقتها بأبنائها وتوفر لهم بيئة مليئة بالأمان والحب.

لماذا تصبح الأم عصبية مع اطفالها؟

  • كثرة المسؤوليات اليومية من تنظيف المنزل وتحضير الطعام ومتابعة الدراسة والاهتمام بالاطفال تجعل الام تشعر بالضغط المستمر ومع تراكم هذه المهام يصبح الغضب أسرع رد فعل.
  • قلة ساعات النوم من أكثر الأسباب التي تؤثر على الحالة النفسية فالأم التي لا تحصل على قسط كاف من الراحة تكون أكثر عرضة للتوتر والانفعال.
  • شعور الأم بأنها تعمل طوال اليوم دون ان تجد وقتاً لنفسها قد يولد لديها حالة من الإرهاق النفسي فتفقد قدرتها على التحمل.
  • الضغوط المالية أو المشكلات الزوجية تؤثر بشكل مباشر على المزاج وقد ينتقل هذا التوتر دون قصد إلى الأطفال.
  • بعض الامهات لديهن شخصية سريعة الانفعال بطبيعتها لذلك يحتجن الى تدريب مستمر على التحكم في الغضب واكتساب مهارات الهدوء.
  • عدم تعاون أفراد الأسرة في تحمل المسؤوليات يجعل العبء كله يقع على الأم، وهو ما يزيد من شعوره بالإجهاد.
  • خوف الأم الزائد على ابنائها قد يجعلها تبالغ في ردود افعالها عندما يرتكب الطفل اي خطأ ظن منها أن الشدة هي الطريق الصحيح للتربية. 

علامات تدل على أن العصبية اصبحت مشكلة

  • الصراخ بشكل متكرر على الطفل حتى في المواقف البسيطة.
  • استخدام كلمات جارحة أو التقليل من الطفل عند الغضب.
  • الشعور بالندم بعد كل موقف ثم تكرار نفس التصرف مرة اخرى.
  • فقدان القدرة على الاستماع للطفل أو فهم وجهة نظره.
  • الإحساس بالتوتر طوال الوقت حتى في الأيام الهادئة.
  • اللجوء للعقاب بسرعة دون التفكير في حلول اخرى. 

آثار عصبية الام على الطفل

  • يفقد الطفل شعوره بالأمان داخل المنزل ويصبح دائماً في حالة خوف من رد فعل والدته.
  • تتراجع ثقته بنفسه لانه يشعر باستمرار انه مصدر ازعاج او انه لا يستطيع ارضاء والدته.
  • يتعلم الطفل أن الصراخ هو الطريقة الطبيعية للتعامل مع المشكلات فيبدأ بتقليد هذا السلوك مع اخوته واصدقائه.
  • قد يصبح الطفل منطوي وقليل الكلام خوفا من التعرض للتوبيخ.
  • تزيد احتمالية ظهور القلق والتوتر واضطرابات النوم عند الأطفال الذين يعيشون في أجواء مليئة بالغضب.
  • قد يتراجع مستواه الدراسي بسبب انشغال ذهنه بالمشكلات الاسرية والخوف المستمر.
  • تؤثر العصبية الزائدة على العلاقة بين الأم وطفلها فيبتعد عنها تدريجياً ولا يعود يشعر بالراحة في الحديث معها. 

كيف تهدئ أعصابك قبل التعامل مع طفلك؟

  • توقفي لعدة ثوان قبل الرد ولا تتحدثي وانت في قمة الغضب.
  • خذي نفساً عميقاً عدة مرات حتى يهدأ جسمك ويقل التوتر.
  • ابتعدي عن الطفل لدقائق اذا شعرت انك تفقدين السيطرة على أعصابك.
  • اشربي كوب من الماء او اغسلي وجهك بالماء البارد قبل استكمال الحديث.
  • اسألي نفسك هل يستحق هذا الموقف كل هذا الغضب؟ في كثير من الأحيان ستكون الإجابة لا.
  • تذكري أن الطفل ما زال يتعلم وأن الخطأ جزء طبيعي من نموه.
  • اختاري كلمات هادئة حتى لو كنت غاضبة في طريقة الحديث تترك أثرا أكبر من العقاب نفسه. 

طرق فعالة للتخلص من العصبية مع الاطفال

  • احرصي على تنظيم وقتك حتى لا تتراكم المسؤوليات فوق طاقتك.
  • لا تحاولي القيام بكل شيء بمفردك، واطلبي المساعدة من الزوج أو أفراد العائلة عند الحاجة.
  • خصصي وقتاً لنفسك كل يوم حتى لو كان نصف ساعة فقط للراحة أو القراءة أو المشي.
  • مارسي بعض التمارين الرياضية الخفيفة لأنها تساعد على التخلص من التوتر وتحسين الحالة المزاجية.
  • حافظي على النوم الكافي والغذاء الصحي لأن الصحة الجسدية ترتبط بشكل مباشر بالحالة النفسية.
  • لا تقارني نفسك بالامهات الاخريات فلكل اسرة ظروفها الخاصة.
  • تعلمي مهارات التربية الايجابية التي تعتمد على الحوار والتشجيع بدلا من الصراخ والعقاب المستمر.
  • امدحي السلوك الجيد لدى طفلك حتى يشعر بالتقدير ويكرر التصرفات الإيجابية.
  • ضعي قوانين واضحة داخل المنزل والتزمي بها بهدوء وثبات دون انفعال.
  • أعطي طفلك فرصة للتعبير عن مشاعره والاستماع إليه قبل الحكم عليه. 

كيف تتعاملين مع الطفل بعد نوبة الغضب؟

  • إذا أخطأت في حق طفلك فلا تترددي في الاعتذار فالاعتذار يعلم الطفل الشجاعة والاحترام.
  • اشرحي له سبب غضبك بطريقة بسيطة تناسب عمره.
  • احتضنيه و أشعريه أن حبك له لا يتغير مهما حدث.
  • اتفقي معه على طريقة أفضل للتعامل مع المواقف المشابهة في المستقبل.
  • اجعلي كل موقف فرصة للتعلم وليس مجرد عقاب. 

فوائد التحكم في العصبية

  • بناء علاقة قوية مليئة بالثقة بين الأم وطفلها.
  • زيادة شعور الطفل بالأمان والاستقرار النفسي.
  • تحسين قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره دون خوف.
  • تقليل المشكلات السلوكية داخل المنزل.
  • تحسين الحالة النفسية للأم نفسها والتقليل من شعورها بالتعب والضغط.
  • خلق اجواء اسرية هادئة تساعد جميع أفراد الأسرة على الشعور بالراحة.

زر الذهاب إلى الأعلى